Lewati ke konten

شرح المقنع للبهاء المقدسي · بهاء الدين المقدسي

Juz 1, hlm. 161

  1. كتاب الطهارة
  2. باب الاستنجاء

باب الاستنجاء

وهو مأخوذ من نَجوت الشجرة، أي: قطعتها (¬١)، فكأنه قطع الأذى عنه، وقال ابن قتيبة (¬٢): «هو مأخوذ من النَّجوةِ، وهي ما ارتفع من الأرض» (¬٣)؛ لأن من أراد قضاء الحاجة استتر بها.

[١٦/ ١] مسألة: (يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول: بسم الله)؛ لما روى عليٌّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «سِتر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكَنيف أن يقول: باسم الله» رواه ابن ماجه (¬٤).

Rujukan halaman ini: شرح المقنع للبهاء المقدسي، ج 1، ص 161 (Shamela #1287, hlm. urut 150)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.