Lewati ke konten

تفسير يحيى بن سلام · يحيى بن سلام

Juz 2, hlm. 697

  1. سورة الأحزاب
  2. تفسير سورة الأحزاب وهي مدنية كلها

سُورَةُ الأَحْزَابِ

تَفْسِيرُ سُورَةِ الأَحْزَابِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ كُلُّهَا

بسم اللَّه الرحمن الرحيم قَوْلُهُ ﷿: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ﴾ [الأحزاب: ١] فِي الشِّرْكِ بِاللَّهِ.

﴿وَالْمُنَافِقِينَ﴾ وَلا تُطِعِ الْمُنَافِقِينَ حَتَّى تَكُونَ وَلِيجَةً فِي دِينِ اللَّهِ، وَالْوَلِيجَةُ أَنْ يُدْخِلَ فِي دِينِ اللَّهِ مَا يُقَارِبُ بِهِ الْمُنَافِقِينَ.

قَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿٢﴾ ﴾ [الأحزاب: ١-٢] ، يَعْنِي: الْعَامَّةَ.

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا﴾ [الأحزاب: ٣] مُتَوَكِّلا عَلَيْهِ، وَقَالَ أَيْضًا: ﴿وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣] وَنِعْمَ الْمُتَوَكَّلُ عَلَيْهِ.

قَوْلُهُ ﷿: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤] تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ: أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي فِهْرٍ قَالَ: إِنَّ فِي جَوْفِي لَقَلْبَيْنِ أَعْقِلُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَفْضَلَ مِنْ عَقْلِ مُحَمَّدٍ، وَكَذَبَ.

وَتَفْسِيرُ الْكَلْبِيِّ: أَنَّ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ جَمِيلٌ كَانَ حَافِظًا لِمَا

Rujukan halaman ini: تفسير يحيى بن سلام، ج 2، ص 697 (Shamela #12851, hlm. urut 649)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.