قرأ حمزة والكسائي وخلف: «ساحر» بألف (¬١) هنا، وفي أول يونس وفي هود والصف (¬٢).
وافقهم ابن كثير وعاصم في يونس (¬٣).
روى زيد عن الداجوني: ﴿الْحَوارِيِّينَ﴾ بالإمالة هنا وفي الصف (¬٤).
قرأ الكسائي: ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾ بالتاء وإدغام اللام فيهما: ﴿رَبُّكَ﴾ بالنصب (¬٥).
قرأ أهل المدينة وابن عامر وعاصم: ﴿مُنَزِّلُها﴾ بالتشديد (¬٦).
قرأ نافع: ﴿هذا يَوْمُ يَنْفَعُ﴾ بنصب الميم (¬٧).
الياءات ﴿يَدِيَ إِلَيْكَ﴾ (¬٨) فتحها أهل المدينة وأبو عمرو وحفص (¬٩).
﴿إِنِّي أَخافُ﴾ كل ما في القرآن (¬١٠) ﴿لِي أَنْ أَقُولَ﴾ (¬١١) فتحهما أهل الحجاز
(¬١) بألف بعد السين وكسر الحاء. انظر النشر: (٣/ ٤٦).
(¬٢) آية يونس: ٢ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ وآية هود: ٧ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ وآية الصف: ٦ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ انظر الحجة لابن خالويه: ١٣٥.
(¬٣) وقرأ الباقون بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف في الأربعة، على المصدر. النشر (٣/ ٤٩)، الإتحاف: ٢٠٣ و ٢٠٤.
(¬٤) آية الصف: ١٤. انظر النشر: (٢/ ٢١٥).
(¬٥) والمخاطب هو سيدنا عيسى ﵊، ونصب رَبُّكَ على التعظيم هل تستطيع سؤال ربك، والباقون بياء الغيب ورفع رَبُّكَ على الفاعلية. انظر النشر: (٣/ ٤٦)، الإتحاف: ٢٠٤.
(¬٦) أي: بتشديد الزاي، وقرأ الباقون بتخفيفها. انظر الكشف (١/ ٤٢٣)، النشر (٣/ ٤٧).
(¬٧) وقرأ الباقون بالرفع انظر النشر: (٣/ ٤٧).
(¬٨) آية: ٢٨.
(¬٩) وأسكنها الباقون. انظر النشر: (٢/ ٣٣٩).
(¬١٠) وقد وردت إِنِّي أَخافُ في القرآن الكريم في [سورة المائدة: ٢٨]، وفي [الأنعام: ١٥]، و [الأعراف: ٥٩]، و [الأنفال: ٤٨]، و [يونس: ١٥]، و [هود: ٣، ٢٦، ٨٤]، و [مريم: ٤٥]، و [الشعراء: ١٢، ١٣٥]، و [القصص: ٣٤]، و [الزمر: ١٣]، و [غافر: ٢٦، ٣٠، ٣٢]، و [الأحقاف: ٢١]، و [الحشر: ١٦]، المعجم: ٢٤٦، ٢٤٧.
(¬١١) [آية: ١١٦].