فأما ما كان سكونه عارضا فهو ستة أحرف (¬١):
﴿يَغْفِرْ لَكُمْ،﴾ و ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي،﴾ و ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ (¬٢) وبابه.
فأدغم الراء في اللام أبو عمرو إلا البلخي عنه في إظهاره (¬٣).
وقوله تعالى: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ في البقرة، فأظهر الباء عند الميم البزي عن ابن كثير وقالون عن نافع (¬٤).
وأما: ﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ﴾ (¬٥) فأظهر الدال عند الثاء أهل الحجاز وعاصم ويعقوب (¬٦).
وأما قوله تعالى: ﴿أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ،﴾ و ﴿إِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ،﴾ و ﴿قالَ اذْهَبْ فَمَنْ﴾ وفي طه: ﴿قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ﴾ وفي الحجرات: ﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ﴾ (¬٧): فأدغم الباء في الفاء أبو عمرو والكسائي والدوري عن حمزة والداجوني إلا زيدا عنه (¬٨).
وأما قوله: ﴿يَلْهَثْ ذلِكَ﴾ (¬٩) فأظهرها ابن كثير وأبو جعفر ونافع إلا هبة الله عنه (¬١٠)، وأما قوله: ﴿اِرْكَبْ مَعَنا﴾ (¬١١) فأدغم الباء في الميم قنبل وإسماعيل وأهل البصرة وعاصم والكسائي والدوري عن حمزة.
وأظهره الباقون (¬١٢).