يقول المجوس والزنادقة، أو ثالثُ ثلاثةٍ كقول النصارى، وصلَّى للصليب، وعبد النيران بعد أن يكون قلبه على المعرفة بالله، لكان يلزم قائل هذه المقالة أن يجعله مؤمنًا مستكملًا للإيمان (¬١) كإيمان الملائكة والنَّبيين! فهل يلفظ بهذا أحدٌ يعرف الله أو مؤمن له بكتاب (¬٢) أو رسول؟ وهذا (¬٣) عندنا كفرٌ لن يبلغه إبليس فمن دونه من الكفار قط.
الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم · أبو عبيد القاسم بن سلام
hlm. 79
Rujukan halaman ini: الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم، ص 79 (Shamela #1275, hlm. urut 71)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.