Lewati ke konten

الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم · أبو عبيد القاسم بن سلام

hlm. 77

  1. باب من جعل الإيمان المعرفة بالقلب وإن لم يكن عمل

باب من جعل الإيمانَ المعرفةَ بالقلب وإن لم يكن عملٌ (¬١)

قال أبو عبيد: قد ذكرنا ما كان من مفارقة هؤلاء (¬٢) القوم (¬٣) إيَّانا [في أن] (¬٤) العمل من الإيمان، على أنهم وإن كانوا لنا مفارقين فإنهم ذهبوا إلى مذهبٍ قد يقع الغَلط في مثله.

ثم حدثت فرقةٌ ثالثةٌ شَذَّت عن الطائفتين جميعًا؛ ليست من أهل العلم ولا الدين، فقالوا: الإيمان معرفةٌ بالقلوب بالله وحده، وإن لم يكن هناك قولٌ ولا عملٌ.

وهذا منسلخٌ عندنا من قول أهل الملَّة الحنيفيَّة (¬٥)، لمعارضته (¬٦) لكلام الله ورسوله ﷺ بالرَّدِّ والتكذيب.

ألا تسمع قوله: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾ … الآية [البقرة: ١٣٦].

فجعل القول فرضًا حتمًا كما جعل معرفته (¬٧) فرضًا، ولم يرضَ بأن يقول: اعرفوني بقلوبكم.

Rujukan halaman ini: الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم، ص 77 (Shamela #1275, hlm. urut 69)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.