Lewati ke konten

الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم · أبو عبيد القاسم بن سلام

hlm. 64

  1. باب الزيادة في الإيمان والانتقاص منه

وقوله: ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾ [الفتح: ٤].

وموضعان آخران قد ذكرناهما في الباب الأول (¬١).

فاتَّبع أهل السُّنة هذه الآيات، وتأوَّلوها أن الزيادات هي الأعمال الزاكية.

وأما الذين رأوا الإيمان قولًا ولا عمل؛ فإنهم ذهبوا في هذه الآيات إلى أربعة أوجه:

أحدها: أن قالوا: أصلُ الإيمان الإقرارُ بجُمَل الفرائض، مثل الصلاة والزكاة وغيرها، والزيادةُ بعد هذه الجمل؛ وهو (¬٢) أن تؤمنوا بأن هذه الصلاة المفروضة (¬٣) هي خمس، وأن الظهر هي أربع ركعات، والمغرب ثلاث (¬٤)، وعلى هذا رأوا سائر الفرائض.

والوجه الثاني: أن قالوا: أصلُ الإيمان الإقرارُ بما جاء من عند الله، والزيادة تمكنٌ من ذلك الإقرار.

والوجه الثالث: أن قالوا: الزيادة في الإيمان: الازدياد من اليقين.

والوجه الرابع: أن قالوا: إن الإيمان لا يزداد أبدا، ولكن الناس يزدادون منه.

وكل هذه الأقوال لم أجد لها مصدِّقًا في تفسير الفقهاء، ولا في كلام العرب.

Rujukan halaman ini: الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم، ص 64 (Shamela #1275, hlm. urut 57)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.