Lewati ke konten

التجريد لبغية المريد في القراءات السبع - ت بدر · ابن الفحام

hlm. 345

  1. باب ذكر اختلافهم في التكبير وصفته

باب

ذكر اختلافهم في التكبير وصفته

روى البزيّ (¬١) من طريق الفارسيّ، والمالكي التكبير من أول سورة والضحى إلى خاتمة النّاس. ولفظه: الله أكبر، وروى التهليل والتكبير من أول سورة.

﴿ألم نشرح﴾ إلى خاتمة النّاس ولفظه: لا إله إلا الله والله أكبر. ويكبر عند خاتمة النّاس ويقرأ فاتحة الكتاب، وخمس آيات من سورة البقرة إلى قوله تعالى:

﴿أولئك هم المفلحون﴾ [البقرة: ٥]، وهذا يسمّى الحالّ المرتحل، وفي ذلك حديث عن رسول الله ﷺ: أنّ سئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: «الحالّ المرتحل هو الذي يحل في ختمة ويرتحل من أخرى».

وذكر الفارسيّ في روايته أنّه يقف في آخر كل سورة ويبتدئ بالتكبير منفصلا من التسمية (¬٢).

وأمّا عبد الباقي فروى لنا في ذلك أحاديث، وأنا أثبتها لك ها هنا إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: التجريد لبغية المريد في القراءات السبع - ت بدر، ص 345 (Shamela #1273, hlm. urut 338)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.