ذكر اختلافهم في سورة الرعد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص ﴿وزرع ونخيل صنوان وغير﴾ [٤] بالرفع في أربعتهنّ، وقرأ بالخفض فيهنّ من بقي.
٢ - قرأ ابن عامر وعاصم ﴿يسقى﴾ [٤] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالتاء من بقي.
٣ - وقرأ حمزة والكسائيّ ﴿ونفضّل﴾ [٤] بياء معجمة الأسفل، وقرأ بالنون من بقي.
٤ - قرأ ابن عامر الأول من الاستفهامين بهمزة مكسورة على الخبر (¬١) في سبعة مواضع: أولهنّ هاهنا قوله تعالى ﴿أئذا كنّا ترابا أئنّا﴾ [٥] وفي بني إسرائيل أولها قوله ﴿أئذا كنّا … أئنّا لمبعوثون﴾ [٤٩] وفي آخرها ﴿أئذا كنّا عظاما ورفاتا أئنّا﴾ [٩٨] وفي قد أفلح ﴿أئذا متنا وكنّا ترابا وعظاما أئنّا لمبعوثون﴾ [٨٢] وفي سجدة لقمان (¬٢) ﴿أئذا ضللنا في الأرض أئنّا﴾ [١٠].
وفي الصافات موضعان في أولها موضع قوله: ﴿أئذا متنا … أئنّا لمبعوثون﴾ [١٦] والثانية في رأس الستين (¬٣) منها قوله ﴿أئذا متنا … أئنّا لمدينون﴾ [٥٣] وقرأ بهمزتين محققتين الكوفيون، وسهّل الثانية من بقي، وأدخل ألفا بين الهمزتين