Lewati ke konten

فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء

ابن عربشاه (w. 854 H) · السياسة الشرعية والقضاء

Mulai membaca 515 halaman

Data kitab

الكتاب: فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاء
المؤلف: أبو محمد أحمد بن محمد، المعروف بابن عربشاه (ت ٨٥٤هـ)
حققه وعلق عليه: أيمن عبد الجابر البحيري
الناشر: دار الآفاق العربية
الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م
عدد الصفحات: ٥٧٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[فاكهة الخلفاء و مفاكهة الظرفاء - ابن عربشاه]

من مشاهير الكتب المؤلفة على ألسنة الحيوانات. طبع لأول مرة في دير الآباء الدومانيكيين في الموصل سنة ١٨٦٩م. ويتضمن قصة أشبه بالروايات الشعبية، جعل راويتها (أبا المحاسن حسان) وبطلها (حسيباً) : أصغر أولاد ملك العرب، الذي ترك خمسة أولاد، تنازعوا فيما بينهم على الملك، فآثر حسيب ألا ينحاز إلى واحد من إخوته، واعتزل الأحداث ليكتب كتاباً يشتمل على عشر حكايا في فن سياسة الملوك. فأوغر وزير الملك صدره عليه، وحذره من مغبة الكتاب، فطلب الملك أخاه حسيباً، وحشر الحكماء والعلماء ليقرأ عليهم الكتاب لمعرفة ما فيه من الأسرار. وهكذا يقوم حسيب بسرد تلك الحكايا حتى آخر الكتاب. حيث يقوم الوزير ويقبل قدمي حسيب أمام جمهور الحكماء، وينعم عليه أخوه الملك بجعله مستشاره الأول، ويكلفه بإصلاح ما بينه وبين إخوته الأمراء، فينجح حسيب في مهمته، ويعم الأمن والرفاه أرجاء المملكة. لم يذكر ابن عربشاه أن كتابه هذا ترجمة وليس عملاً من أعماله. إلا أن مقارنة بسيطة -كما يقول خراساني محمد غفراني في كتابه: ابن المقفع ص٥٣٥- تثبت أنه ترجمة عربية للترجمة الفارسية (المطبوعة) التي وضعها السعد الوراويني سنة ٦٢٢هـ: لكتاب (مرزبان نامه) -وهو أيضا ضمن كتب المكتبة الشاملة - الذي ألفه باللهجة الطبرية: الإصبهبذ بن رستم: أحد ملوك آل باوند في قزوين، في أواخر القرن الرابع الهجري. إلا أن د. عبد الله الغزالي في كتابه (السارد والمخاطب في فاكهة الخلفاء) ذكر الكتابين في أعمال ابن عربشاه فقال ما ملخصه: كان ابن عربشاه أحد الغلمان الدمشقيين الذين حملهم تيمور لنك إلى سمرقند سنة ٨٠٣هـ كما يذكر السخاوي، ثم خرج من سمرقند سنة ٨١١ وجال في بلاد الشرق، وقضى عشر سنوات في ديوان الإنشاء في الدولة العثمانية أيام محمد بن بايزيد، تولى أثناءها تربية ابنه: (مراد خان الثاني) . وقام بترجمة كتاب (جوامع الحكايات) من الفارسية إلى التركية، و (تفسير أبي الليث السمرقندي) من العربية إلى التركية، وكتاب (تعبير الرؤيا) لنصر بن يعقوب الدينوري. ورجع إلى دمشق سنة ٨٢٥هـ ثم تركها إلى القاهرة سنة ٨٤٠هـ لخدمة السلطان جقمق. وألف له كتاب (مرزبان نامه) ثم ألف كتابه (عجائب المقدور في نوائب تيمور) سنة ٨٤١ ثم ألف كتابه (فاكهة الخلفاء) في صفر سنة ٨٥٢هـ ثم كان ما لقي من المحنة على يد جقمق، وزج به في السجن، ومات بعد خروجه من السجن ب (١٢) يوماً يوم ١٥ / رجب / ٨٥٠هـ.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

Daftar isi

  1. الباب الأول في ذكر ملك العرب الذي كان لوضع هذا الكتاب السبب
  2. الباب الثالث في حكم ملك الأتراك مع ختنه الزاهد شيخ النساك
  3. الباب الرابع في مباحث عالم الإنسان مع العفريت جان الجان
  4. الباب الخامس في نوادر ملك السباع ونديمه أمير الثعالب وكبير الضباع
  5. الباب السادس في نوادر التيس المشرقي والكلب الافرقي
  6. الباب السابع في ذكر القتال بين أبي الأبطال الريبال وأبي دغفل سلطان الأفيال
  7. الباب الثامن في حكم الأسد الزاهد وأمثال الجمل الشارد
  8. الباب التاسع في ذكر ملك الطير العقاب والحجلتين الناجيتين من العقاب
  9. الباب العاشر في معاملة الأحباب والخادم والأعداء والأصحاب

Sumber: al-Maktabah asy-Syamilah (no. 12726). Keberatan hak cipta? Hubungi kami.