Lewati ke konten

التجريد لبغية المريد في القراءات السبع - ت ضاري · ابن الفحام

hlm. 344

  1. باب ذكر اختلافهم في التكبير وصفته

باب ذكر اختلافهم في التكبير وصفته

روى البزيُّ من طريق الفارسيِّ والمالكي التكبير من أول سورة والضحى إلى خاتمة النَّاس. ولفظه: الله أكبر، وروى التهليل والتكبير من أَول سورة ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ إلى خاتمة النَّاس ولفظه: لا إله إِلَّا اللهُ والله أَكبرُ. ويكبر عند خاتمة النَّاس ويقرأ فاتحة الكتاب، وخمس آيات من سورة البقرة إلى قوله تعالى ﴿أُوْلئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾ [البقرة ٥]، وهذا يسمَّى الحالُّ المرتحلُ، وفي ذلك حديث عن رسول الله ﷺ: أنَّه سئل أَي الأعمال أَفضل؟ فقال: الحالُّ المرتحلُ وهو الذي يحل في ختمةٍ ويرتحل من أخرى.

وذكر الفارسيُّ في روايته أَنَّه يقف في آخر كل سورة ويبتدئ بالتكبير منفصلًا من التسمية.

وأَمَّا عبد الباقي فروى لنا في ذلك أَحاديث، وأَنا أثبتها لك هاهنا إنْ شَاءَ الله تعالى.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حدثني الشيخ أبو الحسن عبد الباقي قال: حدثني أبو أحمد عبد الله بن الحسين ابن حسنون المقرئ السَّامَرِّيُّ، قال: حدثني أبو الحسن بن الرقي وأَبي، رحمهما الله تعالى. قالا: حدثنا أبو يحيى عبد الله بن زكريا بن الحارث بن أَبي ميسرة، قال: أخبرني

Rujukan halaman ini: التجريد لبغية المريد في القراءات السبع - ت ضاري، ص 344 (Shamela #1272, hlm. urut 260)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.