الباقون بضم الباء، على أنها مخاطبة للجميع من المؤمنين، على معنى: لتركبن أيها الناس حالا بعد حال. وقيل: معناه: لتركبن الآخرة بعد الأولى. وقيل معناه:
لتركبن أيها الناس سنّة من كان قبلكم من الأمم. وقيل: معناه: لتركبن أيها الناس شدائد وأهوالا، يعني يوم القيامة، وإنما ضمت الباء إذا كانت خطابا للجماعة، لتدلّ على الواو المحذوفة بعدها، وهي واو الجمع حذفت لسكونها وسكون أول النون المشددة (¬١)، فبقيت الضمة تدلّ عليها، واللام جواب القسم، والنون لتأكيد القسم (¬٢).
***