سورة نوح ﵇ مكية
وهي ثلاثون آية في المدني، وثمان وعشرون في الكوفي
«١» قوله: ﴿وَدًّا﴾ قرأه نافع بضم الواو، وقرأ الباقون بالفتح، وهما لغتان، وهو [اسم] (¬١) صنم كانوا يعبدونه في الجاهلية على عهد نوح ﵇، يقال: إن كلبا (¬٢) كانت تعبده.
«٢» قوله: ﴿مِمّا خَطِيئاتِهِمْ﴾ قرأ أبو عمرو ﴿مِمّا﴾، فهو بمنزلة: ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ﴾ «النساء ١٥٥»، وقد قال ابن كيسان: «ما» نكرة في موضع خفض ب «من»، و «خطيئاتهم» بدل من «ما»، كأنه قال: من عمل خطيئاتهم (¬٥).
وقد ذكرنا (ولده) وعلته في سورة مريم (¬٦).