Lewati ke konten

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها · مكي بن أبي طالب

Juz 2, hlm. 334

  1. سورة المعارج

سورة المعارج، مكية

وهي أربع وأربعون في المدني والكوفي

«١» قوله: ﴿سَأَلَ سائِلٌ﴾ قرأ نافع وابن عامر «سال» بغير همز، وقرأ الباقون بالهمز، إلا حمزة إذا وقف فإنه يبدل من الهمزة ألفا سماعا في هذا، على غير قياس، وكان القياس أن يجعل الهمزة بين بين، أي بين الهمزة والألف كما يفعل في الوقف على «رأى ونأى»، ولكن ذكر سيبويه في تخفيف الهمزة في «سأل» البدل سماعا، وأنشد على ذلك أبياتا منها قول الشاعر:

سالت هذيل رسول الله فاحشة (¬١) …

وقوله:

فارعي فزارة لا هناك المرتع (¬٢) …

وعلى ذلك أتت «المنساة» في قراءة نافع وأبي عمرو بالألف أبدلا من الهمزة المفتوحة ألفا، وعلى ذلك كلام العرب في «المنسأة» إذا خففوا.

وحجة من ترك الهمز أنه تحتمل قراءته ثلاثة أوجه: الأول أن يكون جعله من «السؤال»، لكن أبدل من الهمزة ألفا، على ما ذكرنا من اللغة المسموعة فيه، وتكون الهمزة في «سائل» أصلية، والثاني أن يكون جعله من «سلت تسال» لغة في «السؤال»، ك «خفت تخاف» فتكون الألف في «سال» بدلا من واو، ك «خاف» وتكون الهمزة في «سائل» بدلا من واو ك «خائف»، والثالث أن يكون [جعله] (¬٣) من «السيل»، من: سال

Rujukan halaman ini: الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 2، ص 334 (Shamela #1271, hlm. urut 917)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.