Lewati ke konten

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها · مكي بن أبي طالب

Juz 1, hlm. 45

  1. الأصول
  2. باب المد وعلله وأصوله

باب المدّ (¬١) وعلله وأصوله

«١» قال أبو محمد: إن سأل سائل فقال: المدّ في أي شيء يكون، ولأيّ شيء يكون؟

فالجواب أن المد لا يكون إلا في حروف المد واللين وهي الألف [التي قبلها فتحة] (¬٢)، والواو التي قبلها ضمة، والياء التي قبلها كسرة (¬٣)، وإنما يكون المد في (¬٤) هذه الحروف عند ملاصقتهن (¬٥) لهمزة أو ساكن، مشدّد أو غير مشدّد، نحو: «جاء، وقائم، ودابة، واللائي» (¬٦) في قراءة من أسكن الياء (¬٧)، ويكون المد أيضا في (¬٨) حرفي اللين، إذا أتت بعدهما همزة أو مشدّد (¬٩)، وحرفا اللين الواو والياء الساكنتان، اللتان قبلهما فتحة نحو «شيء وسوء» (¬١٠).

«٢» فإن قيل: فما العلة التي أوجبت المد فيما ذكرت؟

Rujukan halaman ini: الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 1، ص 45 (Shamela #1271, hlm. urut 90)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.