Lewati ke konten

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها · مكي بن أبي طالب

Juz 2, hlm. 312

  1. سورة الحديد

«١١» وحجة من مدّ أنه أضاف الفعل إلى الله جلّ ذكره، وجعله ماضيا من الإعطاء، فالفاعل مضمر في «آتاكم» يعود على الله جلّ ذكره، لتقدّم ذكره في قوله: ﴿إِنَّ ذلِكَ﴾ ﴿عَلَى اللهِ يَسِيرٌ﴾ «٢٢» فالهاء محذوفة من الصلة، تقديره: بما آتاكموه، ولا حذف «هاء» في القراءة بالقصر، لأن الممدود يتعدّى إلى مفعولين، وليس كذلك المقصور (¬١).

«١٢» قوله: ﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ قرأه نافع وابن عامر بغير «هو»، وكذلك ثبت إسقاطها في مصاحف المدينة والشام، وقرأ الباقون بزيادة «هو». وكذلك هو في مصاحف أهل الكوفة والبصرة ومكة. وإثبات «هو» أبين في التأكيد، وأعظم في الأجر، وهو الاختيار لذلك، ولأن عليه الأكثر (¬٢).

[ليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة] (¬٣).

***

Rujukan halaman ini: الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 2، ص 312 (Shamela #1271, hlm. urut 895)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.