Lewati ke konten

الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها · مكي بن أبي طالب

Juz 2, hlm. 306

  1. سورة الواقعة

تعجبون. وقيل: تلاومون. وفي القراءة على لفظ (¬١) الخبر معنى الجحود كالاستفهام، وهو الاختيار، لأن الجماعة عليه (¬٢).

«٧» قوله: ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ قرأ حمزة والكسائي «بموقع» بالتوحيد، من غير ألف، لأنه مصدر يدلّ على القليل والكثير، فلم يحتج إلى جمعه، وقد مضى له نظائر، وقرأ الباقون بالجمع على المعنى، لأن مواقع النجوم كثيرة، وذلك حيث يغيب كل نجم، فجمع على المعنى، وهو الاختيار، وقيل:

معناه مواقع القرآن حيث نزل على النبي ﵇ نجوما، شيئا بعد شيء، فهي كثيرة أيضا، ومثله الاختلاف في قوله: ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى﴾ «النجم ١» (¬٣).

«٨» ليس فيها ياء إضافة ولا محذوفة، وكذلك كلّ ما سكتنا في آخره من ذكر ياءات الإضافة والمحذوفات في باقي القرآن، فليس فيها ياء إضافة (¬٤) ولا محذوفة، فيستغنى بهذا عن تكرير ذلك.

***

Rujukan halaman ini: الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 2، ص 306 (Shamela #1271, hlm. urut 889)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.