وقال الزَّركَشِيُّ: "وقد لَهِجَ به العَوَامُّ، حتى سمعتُ قائلًا منهُم يقولُ: هو أصَحُّ مِن حديثِ "ماءُ زَمزَمَ لما شُرِبَ له" (¬٣)، وهذا خَطَأٌ قَبيحٌ" (¬٤). انتهى.
وللدَّيلَميِّ (¬٥) مِن حديثِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ القُرَشِيِّ (¬٦) عن جعفرِ بنِ محمدٍ قال: "كُلُوا الباذِنجانَ وأكثِرُوا منهُ، فإنها أوَّلُ شَجَرةٍ آمَنَت باللهِ ﷿"، وعزاهُ شيخُنا لهُ عن أنسٍ (¬٧).
وله (¬٨) بلا سَنَدٍ عن أبي هُريرةَ مرفوعًا: "كُلُوا الباذِنجانَ، فإنها شَجَرَةٌ رأيتُها في جَنَّة المَأوَى" الحديثَ، وفيهِ: "فمَنَ أكلها على أنها داءٌ كانت داءً، ومن أكلها على أنها دواءٌ كانت دواءً"، وكلُّها باطِلةٌ (¬٩).
وقد قال حَرملةُ: سمعتُ الشافعيَّ ينهى عن أكلِ الباذِنجان بالليلِ. أخرجَهُ البَيهَقيُّ في "مناقِبِ الشافعيِّ" (¬١٠).
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 148 (Shamela #1266, hlm. urut 752)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.