لا أعرفه حديثًا وهو قريب مما قبله (¬٢). وقد روينا عن الفضيل بن عياض أنه قال ما معناه: "لو كانت لي دعوةٌ صالحةٌ لرأيتُ السُّلطانَ أحقَّ بها، فبصلاحه صلاح الرَّعِيَّة وبفساده فسادُهم" (¬٣). ويتأيّد بما للطبراني في الكبير (¬٤) والأوسط (¬٥) عن أبي أمامة مرفوعًا: "لا تسبُّوا الأئمَّة وادعوا لهم بالصَّلاح، فإن صلاحهم لكم صلاح" (¬٦). وللبيهقي عن كعب الأحبار قال: "إن لكلِّ زمانٍ مَلِكًا يبعثه اللهُ على نحو قلوب أهله، فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مُصلِحًا،
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 5، ص 265 (Shamela #1266, hlm. urut 2837)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.