وقد روى الخطابي في "العزلة" من جهة ابن أبي قماش (¬١) عن ابن عائشة (¬٢) قال: "ما أمر الله عباده بما أمر إلا وللشيطان فيه نزغتان، فإما إلى غلو، وإما إلى تقصير، فبأيهما ظفر قنع" (¬٣).
وعن علي بن عثام (¬٤) قال: "كلا طرفي القصد مذموم" (¬٥).
ولبعض الشعراء (¬٦):
فسامح (¬٧) ولا تستوف حقك كله … وأبق فلم يستوف قط كريم
ولا تَعْدُ (¬٨) في شيء من الأمر واقتصد … كلا طرفي قصد الأمور ذميم
وقد أفردت في هذا الحديث جزءًا (¬٩).
١٠٥٤ - حديث: "من آذى ذميًا فأنا خصمه".
أبو داود (¬١٠) من حديث ابن وهب عن أبي صخر المدني (¬١١) عن
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 567 (Shamela #1266, hlm. urut 2544)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.