Lewati ke konten

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة · السخاوي

Juz 4, hlm. 567

  1. حرف الميم
  2. ١٠٥٤ - حديث: من آذى ذميا فأنا خصمه.

وقد روى الخطابي في "العزلة" من جهة ابن أبي قماش (¬١) عن ابن عائشة (¬٢) قال: "ما أمر الله عباده بما أمر إلا وللشيطان فيه نزغتان، فإما إلى غلو، وإما إلى تقصير، فبأيهما ظفر قنع" (¬٣).

وعن علي بن عثام (¬٤) قال: "كلا طرفي القصد مذموم" (¬٥).

ولبعض الشعراء (¬٦):

فسامح (¬٧) ولا تستوف حقك كله … وأبق فلم يستوف قط كريم

ولا تَعْدُ (¬٨) في شيء من الأمر واقتصد … كلا طرفي قصد الأمور ذميم

وقد أفردت في هذا الحديث جزءًا (¬٩).

١٠٥٤ - حديث: "من آذى ذميًا فأنا خصمه".

أبو داود (¬١٠) من حديث ابن وهب عن أبي صخر المدني (¬١١) عن

Rujukan halaman ini: المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 4، ص 567 (Shamela #1266, hlm. urut 2544)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.