ومَخرَجُ هذا الكلامِ -كما قالَه العسكريُّ- على المجازِ والتوَسُّعِ؛ كأنَّ اللهَ لما كانَ المتضمِّنَ بأرزاقِ العبادِ والكافلَ بهم؛ كان الخلقُ كالعيالِ له، ونحوُه حديثُ: "إنَّ للهِ أهلينَ من الناسِ؛ أهل القرآنِ، وهم أهلُ اللهِ" (¬١)؛ أي: خاصَّتُهُ.
وقد قال أبو العتاهِيَةِ (¬٢):
عِيالُ اللهِ أكرَمُهمْ عليهِ … أَبَثُّهُمُ المكارِمَ في عِيالِهْ
ولم تَرَ مُثنِيًا في ذي فِعالٍ … عليهِ قَطُّ أفصَحَ من فِعالهْ
وقال غيرُه (¬٣):
الخلقُ كلُّهمُ عِيا … لُ اللهِ تحتَ ظِلالهِ
فأحبُّهُمْ طُرًّا إليـ … هِ أبَرُّهمْ بعيالِهِ
٤٥٣ - حديث: "خَلِّلُوا أصابِعَكُم، لا تَتَخَلَّلها النارُ يومَ القيامةِ".
الدارقطنيُّ (¬٤) بسندٍ واهي (¬٥) عن أبي هريرةَ به مرفوعًا، وبسندٍ
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 2، ص 517 (Shamela #1266, hlm. urut 1121)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.