على غيرِه مِنَ الخلقِ والأمم، حتى اتَّفقَ أهلُ البَصيرةِ والبصائر، أنه مِنْ أكبرِ الكبائر، وصرَّح غيرُ واحدٍ مِنْ علماءِ الدِّينِ وأئمَّتِه، بعَدَمِ قَبُولِ تَوبَتِه، بل بالَغَ الشَّيخُ أبو محمدٍ الجُوَينيُّ (¬١) فكَفَّرَه (¬٢)، وحذَّرَ فِتنَتَه وضَرَرَه.
(إلى غيرِه مِنَ الأسباب؛ التي يَطولُ في شأنها الانتخاب، وسَمَّيتُه) (¬٣):
المَقَاصِدُ الحسنةُ في بيانِ كثيرٍ مِنَ الأحاديثِ المُشتَهِرَةِ على الألسِنةِ.
واللهَ أسألُ أنْ يَسْلُكَ بنا طريقَ الحقِّ والاعتدال، وأنْ لا يَتْرُكَ الأحمقَ المَايقَ (¬٤) يَتَمَادَى في الضَّلال (¬٥)، فيما لا (¬٦) يُحقِّقُه مع الفُحولِ الأبطال، وأنْ يَجعَلَ هذا التأليفَ خالصًا لوجهِهِ الكريم، مُوجبًا لرضاه العَمِيم، إنه قريبٌ مُجيب.
Rujukan halaman ini:المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة، ج 1، ص 112 (Shamela #1266, hlm. urut 100)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.