جَرِيحًا، وَرَخَّصَ فِي وَضْعِ اليَدَيْنِ عَلَى الثَّوْبِ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ وَالْبَرْدِ.
وَقَالَ مَالِكٌ (¬١) وَالأَوْزَاعِيُّ (¬٢)، وَأَهْلُ الكُوفَةِ (¬٣) وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ (¬٤): يَجُوزُ السُّجُودُ عَلَى الثَّوْبِ فِي شِدَّةِ الحَرِّ وَالبَرْدِ.
وَاخْتَلَفُوا فِي السُّجُودِ عَلَى كَوْرِ العِمَامَةِ، فَرَخَّصَ فِيهَا سَعِيدُ بنُ الْمُسَيِّبِ (¬٥)، وَالزُّهْرِيُّ (¬٦)، وَأَبُو حَنِيفَةَ (¬٧) وَالأَوْزَاعِيُّ.
وَقَالَ مَالِكٌ (¬٨): أَكْرَهُهُ وَيَجُوزُ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ (¬٩): لَا يُجْزِئُ السُّجُودُ عَلَيْهَا.
وَقَالَ أَحْمَدُ (¬١٠): لَا يُعْجِبُنِي فِي الحَرِّ وَالبَرْدِ.
وَاحْتَجَّ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ بِأَنَّهُ لَمَّا لَمْ يَكُنِ المَسْحُ عَلَى العِمَامَةِ مَقَامَ مَسْحِ الرَّأْسِ، وَجَبَ أَنْ يَكُونَ السُّجُودُ كَذَلِكَ.