Lewati ke konten

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · إسماعيل التيمي الأصبهاني

Juz 5, hlm. 406

  1. ومن كتاب الأحكام

يُرِيدُ: مَنْ رَآى بِعِلْمِهِ، وَسَمَّعَ بِهِ النَّاسَ لِيُكْرِمُوهُ، شَهَرَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَفَضَحَهُ، حَتَّى يَرَى النَّاسُ وَيَسْمَعُوا مَا يَحُلُّ بِهِ مِنَ الفَضِيحَةِ عُقُوبَةً عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ حُبِّ الشُّهْرَةِ وَالسُّمْعَةِ.

وَالمُشَاقَّةُ: المُضَارَّةُ بِحَمْلِ النَّاسِ عَلَى مَا يَشُقُّ عَلَيْهِمْ مِنَ الأُمُورِ.

* وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ ﵁: (لَا يَقْضِيَنَّ حَكَمٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ) (¬١).

قَالَ الخَطَّابِيُّ (¬٢): الغَضَبُ يُغَيِّرُ الطَّبَاعَ، وَيُفْسِدُ الرَّأْيَ: وَيَضُرُّ بِالعَقْلِ، وَلِذَلِكَ قَالَتِ العَرَبُ:

الغَضَبُ غُولُ العَقْلِ، أَيْ: يُذْهِبُهُ، فَتَقِلُّ مَعَهُ الإِصَابَةُ، وَلَا يُؤْمَنُ مَعَهُ الخَطَأُ فِي الحُكْمِ.

* * *

* وَحَدِيثُ المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ: (طَرَقَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ (¬٣) بْنُ عَوْفٍ بَعْدَ هَجَعٍ مِنَ اللَّيْلِ) (¬٤)، أَيْ: بَعْدَ طَائِفَةٍ مِنَ اللَّيْلِ.

وَقَوْلُهُ: (حَتَّى ابْهَارَ اللَّيْلُ)، أَيْ: مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ، وَبُهْرَةُ كُلِّ شَيْءٍ وَسَطُهُ.

* * *

* وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ ﵁: (أَنَّهُ سَمِعَ خُطْبَةَ عُمَرَ ﵁ الآخِرَةَ) (¬٥)، وَفِيهِ: (حَتَّى يَدْبُرَنَا) أَيْ: يَخْلُفَنَا بَعْدَ مَوْتِنَا، وَيَبْقَى خَلْفَنَا، يُقَالُ: فُلَانٌ يَدْبُرُ فُلَانًا وَيَخْلُفُهُ

Rujukan halaman ini: شرح صحيح البخاري - الأصبهاني، ج 5، ص 406 (Shamela #1261, hlm. urut 2828)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.