Lewati ke konten

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · إسماعيل التيمي الأصبهاني

Juz 5, hlm. 389

  1. ومن كتاب التعبير

وَمِنْ كِتَابِ التَّعْبِيرِ

* حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁: (لَوْ مَدَّ بِي الشَّهْرُ) (¬١)، أَيْ: لَوْ كَانَ بَقِيَ مِنَ الشَّهْرِ أَيَّامُ كَثِيرَةٌ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَعْجَزُ عَنْهُ الْمُتَعَمِّقُ الَّذِي يَطْلُبُ التَّشَبُّهَ بِي.

وَإِنَّمَا سَمَّاهُ مُتَعَمِّقًا لِأَنَّهُ تَجَاوَزَ حَدَّهُ، وَتَكَلَّفَ مَا يَعْجَرُ عَنْهُ.

وَ (الوِصَالُ): تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ يَوْمَيْنِ وَأَكْثَرَ.

* وَحَدِيثُ عَائِشَةَ ﵁: (فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي) (¬٢)، أَيْ: جَهَدَنِي وَضَغَطَنِي.

وَ (البَوَادِرُ): جَمْعُ البَادِرَةِ، وَهِيَ لَحْمَةٌ بَيْنَ الْمَنْكِبِ وَالعُنُقِ.

وَقَوْلُهُ: (وَكَانَ يَكْتُبُ الكِتَابَ العَرَبِيَّ)، كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَرُوِيَ: (كَانَ يَكْتُبُ الكِتَابَ العِبْرَانِيَّ) (¬٣)، يَحْتَمِلُ أَنَّهُ مَعَ كِتَابَتِهِ بِالعَرَبِيِّ كَانَ يَقْرَأُ بِالرُّومِيَّةِ، لِأَنَّهُ أَخَذَهُ عَنِ النَّصَارَى، وَالغَالِبُ مِنْ شَأْنِهِمْ أَنَّهُمْ يَقْرَؤُونَ بِالرُّومِيَّةِ، وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ يُكْتَبَ بِالخَطِّ العَرَبِيِّ كَلَامٌ عِبْرَانِيٌّ أَوْ رُومِيٌّ.

وَقَوْلُهُ: (يَا لَيْتَنِي فِيهِ جَذَعًا)، أَصْلُ الإِعْرَابِ: (فِيهَا جَذَعٌ)، بِالرَّفْعِ (¬٤)، غَيْرَ

Rujukan halaman ini: شرح صحيح البخاري - الأصبهاني، ج 5، ص 389 (Shamela #1261, hlm. urut 2813)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.