Lewati ke konten

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · إسماعيل التيمي الأصبهاني

hlm. 650

  1. ومن كتاب العلم
  2. ومن باب ذكر الجنة

استسلم وانقاد وكف وسوستَه، ويجوز أن يكون معناه: دخل في الإسلام؛ حتى سلمت منه، وروي: (فَأَسْلَمُ) (¬١) برفع الميم، أي: فأَسْلم أنا منه، وفي الحديث دليل أن الشيطان موكل بابن آدم، قال أبو حازم: (وَمَا إِبْلِيسُ؟ لَقَد أُطِيعَ فَمَا نَفَع، وَعُصِي فَمَا ضَرَّ) (¬٢).

[٩٠٢] وفي حديث عبد الله ﵁: (كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ) (¬٣) أي: يتعهدنا.

ومن باب ذكر الجنة

[٩٠٣] (بَلْهَ مَا أَطْلَعَكُمُ عَلَيْهِ) (¬٤)؛ أي: دع ما أطلعكم عليه، واتركه فإن سوى ذلك ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وقال: بَلْهَ الجِلَّة النُّجَبَا (¬٥)، وقيل: بَلْهَ بمعنى غير، قال:

بَلْهَ الأكُفِّ كَأَنَّهَا لم تُخلَقِ (¬٦).

Rujukan halaman ini: التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني، ص 650 (Shamela #1260, hlm. urut 630)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.