Lewati ke konten

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · إسماعيل التيمي الأصبهاني

hlm. 647

  1. ومن كتاب العلم
  2. ومن باب صفة القيامة

وفي رواية: (لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ) (¬١) قال أبو عبيد (¬٢): المَعْلَم: الأثر، وقيل: المَعْلَم: ما جعل علامة للطرق، مثل أعلام الحَرَم؛ ومعالمه المضروبة عليه.

وقوله: (يَكْفَؤُهَا) (¬٣) أي: يقلبها، وقوله: (تَكُونُ الْأَرْضِ خُبْزَةً وَاحِدَةً)، قيل: يجعلها الله خبزة تؤكل، وقيل لم يزجر النبي ﷺ اليهودي عن قوله ذلك، ولو كان باطلا لنهاه.

[٨٩٢] وقوله: (النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ) (¬٤)، هو على ما قال لا خُلف فيه.

[٨٩٣] وفي سكوت النبي ﷺ عن تفسير الروح، دليل على أن علم ذلك عند الله، لا يعلم كيفيته الخلق، وقوله: (مَا رَابَكُمْ) (¬٥)؛ أي: ما أحوجكم، و (العَسِيبُ): الغصن.

[٨٩٤] وقوله: (لَوْ تَابَعَنِي عَشَرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ) (¬٦)؛ يعني: عشرة من أحبارهم.

[٨٩٥] وقوله في حديث أبي جهل: (وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ) (¬٧)؛ دليل أن من كان الله ناصره لم يضره كيد كائد، ولا مكر ماكر، وفيه دلالة لنبوته ﷺ، وفي

Rujukan halaman ini: التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني، ص 647 (Shamela #1260, hlm. urut 627)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.