Lewati ke konten

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · إسماعيل التيمي الأصبهاني

hlm. 611

  1. ومن كتاب العلم
  2. ومن باب الذكر والتسبيح والدعاء

ومن باب كيفية رفع العلم

[٨٤٠] حديث: (إِنَّ الله لَا يَقبضُ العِلمَ) (¬١)، أخبر أن رفع العلم ذهابُ أهله، وفيه دلالة أن العلم سببٌ يُوصَل به إلى الهدى، وأن العلماء إذا ذهبوا ضلَّ العامة، وفيه حثٌّ على تعلُّم العلم حتى لا يَضلوا، وفيه تحذيرٌ للناس أن يتخذوا رؤساء جُهالا.

[٨٤١] وفي حديث جرير: (مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً) (¬٢)، في الحديث دلالة على الحث على الصدقة؛ والاهتمام بأمر الضعفاء من المسلمين، وفيه سنةُ جمع الصدقة، ثم تَفرِقتُها، وفيه أن السنة في الخير والشر مأجورٌ عليها، ومأخوذٌ بها التابعُ والمتبوع.

ومن باب الذكر والتسبيح والدعاء (¬٣)

[٨٤٢ - ٨٤٣] حديث أنس وأبي هريرة ﵄: قوله: (سِيرُوا هَذَا جُمْدَانُ) (¬٤)؛ جُمْدَان: بضم الجيم جبل، ولم يدخله التنوين لأن فيه التعريف والتأنيث، وقوله: (سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ): هم الذين هلك لِدَاتُهم (¬٥)، وبقوا هم مقيمين على طاعة الله حتى هرِموا.

Rujukan halaman ini: التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني، ص 611 (Shamela #1260, hlm. urut 591)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.