Lewati ke konten

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · إسماعيل التيمي الأصبهاني

hlm. 593

  1. ومن كتاب البر والصلة
  2. ومن باب النهي عن الظلم وتعظيم الأمر فيه

لا خير فيها، قبيحةٌ لا معنى لها.

[٧٩٧] وقوله: (تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ) (¬١)، يقال: تداعت الحيطان؛ أي: تهادَمت، أي: قاربت السُّقوط، في الحديث النهي عن دعوى الجاهلية، ووجوب حكم الإسلام على الظاهر، وترك التفاخر إلا بالإسلام، وفيه أن إسلام الرجل إذا ظهر؛ لم يقتل إلا بما يوجب القتل، ومنها أن الظالم إذا مُنِع من الظلم؛ كان ذلك نصرة له.

[٧٩٨] وفي قوله: (الْمُؤْمِنُ) (¬٢) من أهل الإيمان بيان تأكيد حقوق المؤمنين، وما يجب لبعضهم على بعض من النصرة؛ والمعونة؛ والمشاركة في الأحوال، ومنها أن قوة المؤمن بالتعاون، وإقامة الشرائع بالتعاون.

[٧٩٩] وفي قوله: (الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا) (¬٣): نهى عن السَّب وإدخال الأذى على المسلم.

[٨٠٠ إلى ٨٠٣] وفي حديث عائشة ﵂: (إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ) (¬٤) استحباب الرفق، واختيار المداراة، وبيان أن الاحتمال أزين بالمرء من العجلة والخُرق، وأن الرفق يؤدي إلى نجاح الطِّلْبَة، وفيه (¬٥) دليل أن من

Rujukan halaman ini: التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني، ص 593 (Shamela #1260, hlm. urut 573)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.