Lewati ke konten

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · إسماعيل التيمي الأصبهاني

hlm. 587

  1. ومن كتاب البر والصلة
  2. ومن باب عرض الأعمال على الله ﷿ يوم الاثنين ويوم الخميس

أخره، ويجوز أن يروى: (أرْكُوا) (¬١) بقطع الألف، قال بعض أهل اللغة (¬٢): أَرْكَيتُ الأمر أي: أخرته.

[٧٨٦] وقال: (قَفْدَةً) (¬٣)؛ أي: ضرب رأسه بباطن الكف.

[٧٨٧] وقوله: (فَأَرصَدَ اللهُ عَلَى مَدرَجَتِهِ) (¬٤)؛ أي: على طريقه؛ مَفْعَلَة من دَرَج يدْرُج، قال صاحب المجمل (¬٥): دَرَج الشيء: مضى لسبيله، ويقال: (أكْذَبُ مَنْ دَبَّ وَدَرَجَ) (¬٦)، أي: أكذب الأحياء والأموات، قال:

قَبِيلَةٌ كَشِرَاكِ النَّعلِ دَارِجَةٌ … إِن يَهبِطُوا الْعَفْوَ لَا يُوجَد لَهُم أَثَرُ (¬٧)

ومن كلامهم: (رَجَعَ أَدْرَاجَه؛ وَعَادَ عَلَى أَدْرَاجِه) (¬٨)، أي: عاد إلى المكان الذي جاء منه، ويقال: درج قرن بعد قرن؛ أي: مضوا وفنوا، والأَدْرَاج: الطرق، وقال عبد الله ذو البجادين يخاطب ناقة النبي ﷺ:

تَعَرَّضِي مَدَارِجًا وَسُومِي (¬٩)

Rujukan halaman ini: التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني، ص 587 (Shamela #1260, hlm. urut 567)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.