Lewati ke konten

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · إسماعيل التيمي الأصبهاني

hlm. 523

  1. ومن كتاب الطب
  2. ومن باب الرقية في الحمة والنملة والعين

ولَقِيتُ غُلَامًا أَسْفَعَ أَحْوَى) (¬١)؛ قال القتيبي (¬٢): الأسفع: الذي أصاب خدَّه لونٌ يخالف سائر لونه من سواد.

* * *

[٦٥٣] وقوله: (مَا لِي أَرَى أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً) (¬٣)، أي: نحيفة، وقال الحجاج لمسلم بن قتيبة: (مَا لِي أَرَاكَ ضَارِعَ الجِسْمِ) (¬٤)

في هذه الأحاديث: بذل الوُسع في منافع المسلمين، إذ كان ﷺ يضع يده على المكان الوجع؛ ثم يدعو، وفيه أن الله يفعل ما يشاء من القبض والبسط وغير ذلك.

* * *

[٦٥٤] وفي حديث الشاة المسمومة (¬٥): ما يدل على ترك الانتقام، وفيه أن ما خلق ضارا؛ ضرَّ إلا من خصه الله بالسلامة منه.

* * *

[٦٥٥] وقوله: (مَا كُنَّا نَأبِنُهُ بِرُقيةٍ) (¬٦)، أي: نتهمه، وقال أبو الدرداء: (إِنْ نُؤْبَن بِمَا لَيْسَ فِينَا، فَرُبَّمَا زُكِّينَا بِمَا لَيْسَ فِينَا) (¬٧)؛ أي: إن نُتَّهَم ونُنْسَب إلى قبيح

Rujukan halaman ini: التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني، ص 523 (Shamela #1260, hlm. urut 503)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.