ولا تخرج ليلا (¬١).
وفي الحديث: الرخصة في عمل المعاش، وفيه: استحباب المعروف والصدقة.
ومن باب ما جاء في عدة الحامل
[٢٦٦] حديث سُبيعة بنت الحارث: قوله: (فَلَمَّا تَعَلَّت مِن نِفَاسِهَا) (¬٢) معناه: طهرت، وهو تفَعَّلت من العلو، وفيه لغة أخرى: تعالت، وهو تفاعلت من العلو، وقوله: (تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ) أي: تزينت لمن يخطبها، (فَلَم تَنشَب): فلم تلبث، (ابن بَعْكَكِ): بكافين.
[٢٦٧] (نُفِسَتْ) (¬٣) بضم النون، تنفس بضم التاء مستقبل.
وفي الحديث دليل على استحباب طلب العلم؛ لما جرى بينهم من المناظرة في هذه المسألة (¬٤)، وفي الحديث الرجوع إلى الخبر وترك النظر في مقابلته.