[٢٦٢] وفي رواية: (فَإِذَا أَنَا بِرَبَاحٍ غُلَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَاعِدٌ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْمَشْرُبَةِ، مُدَلٍّ رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ) (¬١)، (الْمَشْرُبَةِ): الغرفة، (مُدَلٍّ) أي: مرسل، و (النَّقِير): جذع ينقر فيجعل له مراق يُرقى عليه كالسلَّم، ونقير فعيل بمعنى مفعول، قال صاحب المجمل: المشارب: الغرف (¬٢).
وقوله: (وَمِثْلِهَا قَرَظًا) القرَظ: نبت يُدبغ به، وقوله: (وَإِذَا أَفِيقٌ مُعَلَّقٌ) الأفِيق: الجلد الذي في الدِّباغ، وقوله: (فَابْتَدَرَت عَيْنَايَ) أي: سال منهما الدمع، وقوله: (فَنَزَلتُ أَتَشَبَّثُ بِالجِذْعِ) أي: أتمسك، وقوله: (يُرقَى إِلَيْهَا بِعَجَلَةٍ) (¬٣)، العجلة: سُلَّم من خشب، قال صاحب المجمل: العجلة: خشبة معترضة على نعامة البئر، والغرب معلق بها (¬٤).
قيل: النعامة: شبه المظلة، والنعائم: خشبات تنصب على الرَّكية، يعلق عليهن القامة؛ إذا لم يكن للرَّكِية زرانق (¬٥).
وفي رواية: (وَإِنَّ عِندَ رِجْلَيهِ قَرَطًا مَضبُورًا)، المضبور: المجموع، وفي نسخة: (مَصبُورًا) (¬٦) بالصاد غير المعجمة، أصل الضَّبر: الجمع، يقال: ضبر