وفي الحديث دليل أن للرجل أن يتمتع بامرأته إذا اتقى موضع الأذى على أي وجه شاء.
ومن باب إذا هجرت المرأة فراش زوجها
[٢٣٠] في هذ الحديث (¬١) بيان لتأكيد حق الزوج على امرأته، وأن عليها طاعته.
ومن باب كراهية أن يحدث الرجل بإفضائه إلى أهله
[٢٣١] قوله: (يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ) (¬٢)، أي: يباشرها في السر.
ومن باب ما جاء في العزل
[٢٣٢] قوله: (غَزْوَةَ بَلمُصطَلِقِ) (¬٣)، أراد: بني المصطلق، فحذف النون تخفيفا، ولذلك لم ينون القاف، لأن (بني) مضاف إلى المصطلق، كما يقال: بلْعَنبر، وقوله: (فَلَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا)، قال الحسن: والله لكأن هذا زجر، يعني: معناه: لا تفعلوا، وقال محمد بن سيرين قوله: (لا عَلَيْكُمْ) أقرب إلى النهي (¬٤).
وفي قوله: (وَرَغِبَنَا فِي الفِدَاءِ) دليل أن أم الوليد لا تباع، أي: أحببنا ألا تحمل منا حتى نبيعها أو تُفدى بالمال، وقوله: (مَا كَتَبَ اللهُ خَلَقَ نَسَمَةٍ) النَّسَمة: