Lewati ke konten

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · إسماعيل التيمي الأصبهاني

hlm. 186

  1. كتاب الصوم
  2. ومن باب صيام يوم عاشوراء

ومن باب صيام يوم عاشوراء

[٧٦] قوله: (يُلبسُونَ النِّسَاءَ فِيهِ حُلِيَّهُم وَشَارَتَهُم) (¬١)، وفي نسخة: (حُلَلَهم)، الشارة: الزينة والهيأة.

* * *

[٧٧] وقوله: (اللَّعْبَةَ مِنَ العِهنِ) (¬٢) يعني: الصوف المصبوغ.

* * *

[٧٨] وقوله: (وَمَن كَانَ أَكَلَ، فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ إِلَى اللَّيلِ) (¬٣) الصيام هاهنا الإمساك دون الصيام المشروع، له أجر المتشبه بالصائمين، وأما الصوم فلا ينعقد مع الأكل.

قال أصحاب الشافعي ﵁: صوم يوم عاشوراء مستحب [للأجر] (¬٤)، وذلك اليوم هو يوم العاشر من المحرم، وقال بعضهم: هو يوم التاسع (¬٥).

روي عن ابن عباس ﵁ أن النبي ﷺ قدم المدينة وهم يصومون يوم عاشوراء - يعني: اليهود - فقيل لهم في ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى ﵇ على فرعون، فنحن نصومه تعظيما له، فقال النبي ﷺ: (نَحْنُ أَولَى بِمُوسَى مِنْكُم) (¬٦) فصامه، وفي رواية: (فَأَمَرَ بِصَومِهِ).

Rujukan halaman ini: التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني، ص 186 (Shamela #1260, hlm. urut 175)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.