طهورا، وآجرك فيما أعطيت، وبارك لك فيما أبقيت (¬١).
ومن باب إذا أتاكم المصدق
[٤٨] فيه (¬٢): دليل على إرضاء عُمَّال الصدقة، وإيفاءِ الحق الواجب، والخروج منه إليهم، من غير مماطلة ولا مدافعة، لأن ذلك مصروف إلى وجوه الحق، فإذا صَدر العامل راضيا بورك للمتصدق فيما أعطى وفيما أبقى.