Lewati ke konten

إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة · ابن حجر الهيتمي

hlm. 98

  1. الباب الثاني فيما جاء في السخاء والصدقة وفي فضائلهما، والترغيب فيهما
  2. الحديث التاسع والعشرون:

(إن أحب عباد الله إلى الله، من حبب إليه المعروف، وحبب إليه أفعاله) .

الحديث السادس والعشرون:

أخرج أبو الغنائم النرسي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (عجبت لمن يشتري المماليك بماله ثم يعتقهم، كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه فهو أعظم ثوابا) .

الحديث السابع العشرون:

وأخرج أبو الشيخ عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وىله وسلم قال: (أحبوا المعروف وأهله، فوالذي نفسي بيده إن البركة والعافية معهما) .

الحديث الثامن والعشرون:

أخرج الديلمي عن أبي اليسر: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قافل: (المعروف ينقطع فيما بين الناس، ولا ينقطع فيما بين الله وبين من فعله) .

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (المعروف باب من أبواب الجنة، وهو يدفع مصارع السوء) .

الحديث التاسع والعشرون:

أخرج الخطيب عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال: (لو مرت الصدقة على يدي مائة، لكان لهم من الأجر مثل أجر المبتدىء، من

Rujukan halaman ini: إتحاف ذوي المروة والإنافة بما جاء في الصدقة والضيافة، ص 98 (Shamela #12570, hlm. urut 83)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.