Lewati ke konten

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · ابن الجوزي

Juz 12, hlm. 173

  1. المجلد الثاني عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وستين ومائتين

ثم دخلت سنة اثنتين وستين ومائتين

فمن الحوادث فيها:

خروج المعتمد إلى حرب يعقوب بن الليث الصفار، وكان يعقوب قد عصى وتجبر، فعسكر المعتمد يوم السبت لثلاث خلون من جمادي الآخرة، واستخلف على سامراء ابنه جعفرا، ثم سار وقدم أخاه أبا أَحْمَد لحربه فجعل أبو أَحْمَد على ميمنته موسى بن بغا، وعلى ميسرته مسرورا، والتقى العسكران يوم الأحد العاشر من [رجب مع] [١] الظهر، فشدت ميسرة يعقوب على ميمنة أبي أَحْمَد فهزمتها وقتلت منها جماعة [٢] وقتل من أصحاب يعقوب جماعة وكره أصحابه القتال إذ رأوا [٣] السلطان قد حضر لقتاله [٤] فحملوا على يعقوب، فانهزم أصحابه [أقبح هزيمة. وقرئ على الناس كتاب فِيهِ] [٥] «ولم يزل المارق المسمى يعقوب [بن الليث الصفار] [٦] ينتحل الطاعة حتى أحدث الأحداث المنكرة من مصيره إلى فارس مرة بعد مرة واستيلائه على أموالها وإقباله إلى باب أمير المؤمنين مظهر المسألة أمور أجابه أمير المؤمنين فيها إلى ما لم يكن ليستحقه استصلاحا له فولاه خراسان، والري، وفارس، وقزوين، وزنجان، والشرطة ببغداد، وأمر أن يكنى في كتابه، وأقطعه الضياع النفيسة، فما زاده ذلك إلا طغيانا

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 12، ص 173 (Shamela #12406, hlm. urut 3985)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.