Lewati ke konten

المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق · الفسوي

Juz 1, hlm. 42

  1. المجلد الأول
  2. مقدمة التحقيق
  3. موارده

وأخيرا عقد فصلا في «الكنى والأسامي ومن يعرف بالكنية» [١] . وبه انتهى (كتاب المعرفة والتأريخ) .

موارده

[٢] روى يعقوب بن سفيان في هذا القسم من كتابه عن ٢٣٢ شيخا، فيهم عدد من المصنفين في الحديث وعلم الرجال، كما استفاد من مرويات مؤلفين من طبقة أعلى من طبقة شيوخه بأسانيده اليهم وبينه وبينهم راو أو أكثر.

وقد عاش يعقوب في القرن الثالث الهجريّ، وألّف كتابه في النصف الأول من هذا القرن، وكانت المصنفات من علم الرجال التي سبقت كتابه في الظهور محدودة- نسبيا- وقد أفاد من عدد منها، ورغم انه لا يصرح بأسماء المصنفات التي يقتبس منها بل يكتفي بذكر أسماء مؤلفيها في أسانيده فيمكن الوصول الى معرفة عدد منها. لان يعقوب أسند معظم مروياته، وقلما أهمل ذلك، كقوله أحيانا «سمعت الثقة من أصحابنا» ، «وقد حدثني بعض المدنيين» ، «عَلَى مَا ذَكَرَ لِي بَعْضُ شُيُوخِ مَكَّةَ» ، «وقد قال قوم» ، «أخبرني شيخ» .

وهو يوضح اعتماده على النسخ المكتوبة كما يدل قوله «قرأت» أو «حدثني أبو الطاهر من كتاب خالد» .

Rujukan halaman ini: المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق، ج 1، ص 42 (Shamela #12403, hlm. urut 36)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.