Lewati ke konten

الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية · ابن الطقطقي

hlm. 101

  1. الفصل الثاني في الكلام على دولة دولة
  2. الدولة الأولى: دولة الأربعة وهم المعروفون بالخلفاء الراشدين
  3. وفاة الأربعة
  4. ذكر الشورى وصفة الحال في ذلك

فبطل رأيه- ﵇ وكان ذلك في سنة ثمان وثلاثين.

وفاة الأربعة

وفاة أبي بكر- ﵁-

أوّل من مات منهم أبو بكر. مات بالمدينة حتف أنفه في سنة ثلاث عشرة. وكان مرضه انتقاض [١] لسعة الحيّة التي لسعته ليلة الغار [٢] ودفن عند النبيّ- صلوات الله عليه وسلامه- في بيت عائشة ابنته- ﵂ زوج الرّسول. وكان الرّسول- صلوات الله عليه- لما قبض في بيتها. فدفن أبو بكر عنده، وعهد إلى عمر بن الخطّاب- ﵁ واستخلفه على الأمّة بعده.

مقتل عمر بن الخطّاب ﵁

لما وضع عمر بن الخطّاب- ﵁ الخراج اغتاظ من ذلك أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة. لأنه كان قد وضع الخراج على مولاه. وكان عمر ابن الخطّاب لقي أبا لؤلؤة فقال له: اصنع لي رحى فقال أبو لؤلؤة: لأصنعنّ لك رحى تدور مع الدهر. فقال عمر: يهدّدني العبد فطعنه وهو في الصلاة فبقي ثلاثة أيام ومات ودفن في تربة النبيّ- ﵇ وذلك في سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، وأمّا أبو لؤلؤة: فاجتمع الناس عليه فقتل منهم جماعة، ثم أخذ وقتل.

ذكر الشّورى وصفة الحال في ذلك

(قال محمّد بن عليّ بن طباطبا) : لمّا طعن عمر اجتمع إليه الناس وسألوه عمّن يتولى بعده، فجعل الأمر شورى- والشّورى في اللغة: هي المشاورة- ومعنى هذا: أنّ عمر لمّا أحسّ بالموت نظر فيمن يعهد إليه ويوليه أمر الأمّة، فلم

Rujukan halaman ini: الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، ص 101 (Shamela #12400, hlm. urut 96)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.