Lewati ke konten

تجارب الأمم وتعاقب الهمم · ابن مسكويه

Juz 1, hlm. 105

  1. المجلد الاول
  2. الأشغانية [١] ومن عاصرهم
  3. ثم ملك جوذرز بن أشكان

الأشغانيّة [١] ومن عاصرهم

واختلف أهل الرواية في عدد ملوك الطوائف الذين ملكوا إقليم بابل، إلى أن قام بالملك أردشير بابكان [٢] ، فنظم ملك الفرس. فبعضهم يزعم أنّ آشك [٣]- وهو ابن دارا الأكبر- جمع جمعا كثيرا وسار إلى أنطيخس [٤] ، وكان مقيما بسواد العراق من قبل الروم، وزحف إليه أنطيخس. فالتقيا ببلاد الموصل، فقتل أنطيخس، وغلب آشك على السواد، وصار في يده من الموصل إلى الرىّ وإصبهان، وعظّمه سائر [٥] ملوك الطوائف لشرفه، وما كان من فعله، وبدءوا به على أنفسهم في كتبهم، وبدأ فيما كان يكتب إليهم بنفسه، وسمّوه ملكا، وأهدوا إليه، من غير أن يعزل أحدا منهم، أو يستعمله.

ثمّ ملك جوذرز بن أشكان

وهو الذي غزا بنى إسرائيل المرّة الثانية. وذلك بعد قتلهم يحيى بن زكريّا.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 105 (Shamela #12396, hlm. urut 100)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.