Lewati ke konten

الجزائر الثائرة · الفضيل الورتلاني

hlm. 390

  1. هذا هو الزلزال الحق فرنسا تنصب في الجزائر دكتاتورا وإلها للشر
  2. قوة السلاح لا تقهر الأفكار

فهم يعتقدون أن الزمان يخدم مصالحهم، وأنهم سينالون بعد سنة أكثر ما يمكن أن يحرزوا عليه اليوم، وهم يقتدون ويتطرفون في مطالبهم لكن هذه الشدة تزول لو صلحت النيات للمفاوضة، إنما لا يجهل أحد، أن فرنسا طالما نكثت عهودها، فلم تبق للمسلمين أية ثقة فيها؟

إن الحالة في الجزائر يهيمن عليها خيال ١٢٥ سنة، قد انقضت في مذلة الشعب وفي هوانه، وإنه ليحمل على فرنسا كلها جريرة ذلك، فهل يمكن أن نطلب من شعب كامل، أن ينسى بين عشية وضحاها، أنه كان ذلك "الإنديجان" المحتقر؟

لا يستطيع أي إصلاح اقتصادي أو أي إصلاح اجتماعي، أن ينال أي منال من هذه الحقيقة الناصعة، ألا وهي "الظاهرة الملية القومية" وأن حركة الاستقلال لا تقاوم بواسطة الفروض.

نقلا عن البصائر لسان حال جمعية العلماء

بتاريخ ٩ مارس ١٩٥٦ م.

Rujukan halaman ini: الجزائر الثائرة، ص 390 (Shamela #123664, hlm. urut 390)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.