Lewati ke konten

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · ابن حجر العسقلاني

Juz 2, hlm. 783

  1. (٤) كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. فصل فيما عارض ذلك
  4. [تنبيه]

وعمر وعثمان.

[١٤٥٠]- أما ابن مسعود فرواه ابن المنذر (١) والبيهقي (٢).

[١٤٥١]- وأما عمر؛ فرواه البيهقي (٣) وغيره، وهو في "رفع اليدين للبخاري" (٤).

[١٤٥٢]- وأما عثمان؛ فلم أره، وقال البيهقي (٥) روي أيضًا عن أبي هريرة

٥٠٤ - قوله: قال الصّيدلاني: ومن الناس من يزيد: وارحم محمدًا وآل محمَّد، كما رحمت على إبراهيم أو ترحمت، قال: وهذا لم يرد في الخبر، وهو غير صحيح في اللغة؛ فإنه لا يقال رحمت عليه، وإنما يقال رحمته، وأما الترحم ففيه معنى التكلف والتصنع، فلا يحسن إطلاقه في حق الله تعالى. انتهى.

وقد سبقه إلى إنكار التّرحم: ابن عبد البر، فق الذي "الاستذكار" (٦): رويت

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 2، ص 783 (Shamela #123608, hlm. urut 883)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.