Lewati ke konten

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · ابن حجر العسقلاني

Juz 2, hlm. 605

  1. (٤) كتاب الصلاة
  2. باب استقبال القبلة
  3. تنبيه
  4. فائدة

وهو كئيب، فقال: "إنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبةَ إنِّي أَخَافُ أَنْ أَكونَ شَقَقْتُ عَلَى أُمَّتِي".

لكن ليس في حديثها أنّه صلّى.

وجمع السهيلي (١) بوجط آخر، وهو:

[١٠٦٧]- ما رواه الدَّارَقطني (٢) من حديث يحيى بن جعدة، عن ابن عمر: أنه دخلها يومًا فلم/ (٣) يصل، ودخلها من الغد فصلى.

ولابن حبّان نحوه (٤).

٣٦٤ - قوله: أن علياًّ هو الذي نصب قبلة الكوفة، وأن عتبة بن غزوان هو الذي نصب قبلة البصرة.

أمّا قصة علي فلا تصح؛ لأنّ عليًّا إنما دخل الكوفة بعد تمصيرها بمدة طويلة.

وأمّا قصّة عتبة بن غزوان، فأخرجها عمر بن شبة في "تاريخ البصرة".

فائدة

لم يذكر المصنف كيفية صلاته وهو بمكة إلى أي الجهات، وأصبح ما فيه:

[١٠٦٨]- ما رواه أحمد (٥) وأبو داود (٦) والبزار (٧) من حديث الأعمش، عن

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 2، ص 605 (Shamela #123608, hlm. urut 705)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.