"الصحيحين" (١) بغير تسميةٍ، وفي رواية (٢): رجلٌ من أسلم، وفيها قوله: قال: "هَلْ أَحْصَنْتَ؟ " إلا أنّه ليس عندهما قوله: فانطلقوا، فلما مسته الحجارة أدبر يشتدّ ... إلى آخره.
[٥٨٠٩]- نعم هذا اتفقا عليه من حديث جابر. وروى أحمد (٣) هذا الحديث بتمامه من حديث جابر.
* قوله: والإقرار مرّةً واحدةً كافٍ بدليل ما روي أنه ﷺ قال لأنيس: "اغْدُ عَلى امْرَأَةِ هَذا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا".
تقدم في قصة العسيف.
٢٣٩٦ - [٥٨١٠]- حديث: "مَن أَتى مِن هَذِه القَاذُورَات شَيئًا فَليَسْتَتِر بِسِتْرِ الله، فإنَّ مَن أَبدى لَنا صَفْحَتَهُ أَقَمْنَا عَليه الحَدَّ". وفي رواية: "حَدّ الله".
مالك في "الموطأ" (٤) عن زيد بن أسلم: أن رجلا اعترف على نفسه بالزنا على عهد رسول الله ﷺ، فدعا له رسول الله ﷺ بسوط ... الحديث.
وفيه: ثمّ قال: "أَيّها النَّاس قَد آنَ لَكُم أَن تَنْتَهوا عَنْ حُدُود الله، فَمن أَصَاب