Lewati ke konten

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · ابن حجر العسقلاني

Juz 5, hlm. 2103

  1. (٤١) كتب قسم الفيء والغنيمة
  2. تنبيه

هذا الحديث بهذا اللفظ إنما يعرف موقوفًا، كما سيأتي، لكن في هذا المعنى حديثان: أحدهما:

[٤٤٢٥]- عن أبي موسى: [أنه] (١) لما وافى هو وأصحابه -أي النبي ﷺ حين افتتح خيبر أَسْهَم لهم مع من شهدها, ولم يسهم لمن غاب عنها غَيْرَهم. متفق عليه (٢).

والثاني:

[٤٤٢٦]- حديث أبي هريرة: أن النبي ﷺ بعث أبان بن سعيد بن العاص في سرية قِبَل نجد، فقدم أبان بعد خيبر، فلم يسهم له. رواه البخاري (٣) وأبو داود (٤).

[٤٤٢٧]- وأما لفظ (٥) "الْغَنِيمةُ لِمَنْ شَهِد الْوَقْعَةَ" فرواه ابن أبي شيبة (٦): حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب الأحمسي: أن أهل البصرة غزوا نَهاوَنْد ... -فذكر القصة- فكتب عمر: إن الغنيمة لمن شهد الوقعة.

وأخرجه الطبراني (٧) والبيهقي (٨) مرفوعًا [وموقوفا] (٩)، وقال الصحيح: موقوف.

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 5، ص 2103 (Shamela #123608, hlm. urut 2152)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.