Lewati ke konten

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · ابن حجر العسقلاني

Juz 3, hlm. 994

  1. (٧) كتاب الجمعة

وليسوا بأهل عمود ينتقلون فامِّر عليهم أميرا، ثم مُرْه فليجمع بهم.

وقال ابن المنذر في ""الأوسط" (١): روينا عن ابن عمر: أنه كان يرى أهل المياه من مكة والمدينة يجمعون فلا يعيب ذلك عليهم.

وساقه موصولا.

[١٩٠٧]- وروى سعيد بن منصور عن أبي هريرة: أن عمر- ﵁ كتب إليهم: أن جمعوا حيث ما كنتم.

٧٢٤ - قوله: قال الشافعي: ولا يجمع في مصر وإن عظم، ولا في مساجد إلا في مسجد واحد، وذلك لأن النبي ﷺ والخلفاء بعده، لم يفعلوا إلا كذلك. انتهى.

[١٩٠٨]- وروى ابن المنذر، عن ابن عمر أنه كان يقول: لا جُمُعَة إلا في المسجد الأكبر الذي يصلي فيه الإِمام.

[١٩٠٩]- وروى أبو داود في "المراسيل " (٢) عن بكير بن الأشج (٣): أنه كان بالمدينة تسعة مساجد مع مسجده ﷺ يسمع أهلها تاذين بلال، فيصلون في مساجدهم.

زاد يحيي بن يحيي في روايته: ولم يكونوا يصلون في شيء من تلك المساجد إلا في مسجد النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط أضواء السلف، ج 3، ص 994 (Shamela #123608, hlm. urut 1090)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.