الغين مع الراء
" فَاستَحَالَتْ غَرْبًا" (١) أي: صارت وانقلبت (٢) دلوًا عظيمة.
قوله: "مَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ" (٣) يعني: بالدلو.
قوله ﷺ: "لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَتي ظَاهِرِينَ وهُمْ أَهْلُ الغَرْبِ" و"لا يَزَالُ أَهْلُ الغَرْبِ" (٤).
قال يعقوب بن شيبة: عن علي بن المديني: "الْغَرْبُ" هاهنا الدلو، وأراد العرب؛ لأنهم أصحابها والمستقون بها, ليست لأحد إلَّا لهم ولأتباعهم. وقال معاذ: هم أهل الشام، فحمله على غرب الأرض، والشام غريب الحجاز. وقال غيره (٥): هم أهل الشام، وما وراءه. وقيل: المراد فيه: أهل الحدة والاستنصار في الجهاد ونصر دين الله عزوجل، و"الْغَرْبُ": الحدة.
قولها: "وأَخْرِزُ غَرْبَهُ" (٦) أي: دلوه، وأما "الْغَرَبُ" فهو الماء البخاري بين البئر (٧) والحوض.