وبه نستعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، قال الإِمام أبو بكر محمَّد بن العربي، ﵁: هذا أول كتاب أُلِّفَ في شرائع (٢) الإِسلام وهو آخره؛ لأنه لم يُؤَلَّف مثله إذ بناه مالك، ﵁، على تمهيد الأصول للفروع ونبّه فيه على معظم أصول الفقه، التي ترجع إليها مسائله وفروعه، وسترى ذلك، إن شاء الله تعالى، عيانًا وتحيط به يقيناً عند التنبيه عليه في موضعه أثناء الإملاء بحول الله تعالى.
ذكر ابتدائه:
اختلفت مقاصد المؤلفين على ستة أنحاء فمنهم من بدأ بالوحي (٣)، ومنهم من بدأ بالإيمان (٤)، ومنهم من بدأ بالاستنجاء (٥)، ومنهم من بدأ بالوضوء (٦)، ومنهم من بدأ بالصلاة، ومنهم من بدأ بالوقوت (٧)، وهو أسعدهم في الإصابة لأن الوحي والإيمان علم
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 75 (Shamela #122401, hlm. urut 69)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.