أبردوا الصلاة. يقال: أبرد الرجل إذا دخل زمان البرد أو مكانه ولكنه مجاز عبر فيه بأحد قسمي المجاز وهو التسبب حسب ما بيَّناه في أصول الفقه (١)، فكنَّى عن الشيء بثمرته وهو التأخير، وكأنه قال: تأخروا عن الصلاة صيانة لها عن أن يناط بها التأخير لفظاً فكيف فعلاً، وقد قال النبي، ﷺ، لعمر، ﵁: (أَخَّرْ عَنِّي (٢) يا عُمَرُ) يعني نفسه.
نكتة أصولية:
قال: اشتكت النار إلى ربها. اختلف الناس هل هذه الشكوى حقيقة بكلام أم هي مجاز عبّر فيها (٣) بلسان الحال عن لسان المقال (٤) كما قال الراجز:
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 108 (Shamela #122401, hlm. urut 102)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.